و جلس يشرب فنجان الشا ي
بوجه المتعب ...
و قميصه الأبيض ...
سألني عن السكرية ...
و إذا كنت قد أحضرت الجريدة ؟
أخبرني و عينيه تائهتين
انه أفتقدني و أفتقد الصغيرين
أخبرني و عينيه تائهتين
عن حلمٍ ارهقه ... و أرهق مقلتيه
عن فجرٍ قد إقترب ...
دون حاجةٍ لدماء الألفين
كيف؟
و قد أثري التراب علي أعز رفيقين؟
أحضرت السكرية و الجريدة
مسحت علي جبهته و أخبرته ...
عن عزمي الرحيل فجر غدية ...
عن فنجاني و الغجرية ... و كل الأعذار الهزلية
سألني وعينيه تائهتين ...
متى ؟ و إلي أين ؟ و لماذا ؟
سألني وعينيه تائهتين ...
و ماذا عني أنا و الصغيرين ؟
ماذا عن وعودك ؟
ماذا عن حلولك ؟
إهتز جسده المتعب ...
فسكب الشاي علي قميصه الأبيض
سقط الفارس ...
يتساءل بتلعثم ؟
ماذا عن وعودك ؟
ماذا عن حلولك ؟
ماذا عني أنا و الصغيرين ؟
ماذا عن الوادي و الجبلين ؟
و رحلة العقدين ؟
دموع الأهل و دماء الأخوين ؟
سقط الفارس ...
ينحي بتبكم
تعذرت بتهكم ...
تحججت بوقتي ... و ارتباطي بموعدٍ مسبق ...
و وعدت بالعودة ... حالما يصمت المأتم ....
سأعود لأكتب القصة ...
بقلمي ... و مخطوطي المسبق ..
سينساك الصغيرين ...
و ينسي الطريك خطا أبويك
ستنسي الفنجان و السكرية
و جلستنا العشية ...
تحجرت مقلتيه ...
و مات السؤال بين شفتيه ...
.
بوجه المتعب ...
و قميصه الأبيض ...
سألني عن السكرية ...
و إذا كنت قد أحضرت الجريدة ؟
أخبرني و عينيه تائهتين
انه أفتقدني و أفتقد الصغيرين
أخبرني و عينيه تائهتين
عن حلمٍ ارهقه ... و أرهق مقلتيه
عن فجرٍ قد إقترب ...
دون حاجةٍ لدماء الألفين
كيف؟
و قد أثري التراب علي أعز رفيقين؟
أحضرت السكرية و الجريدة
مسحت علي جبهته و أخبرته ...
عن عزمي الرحيل فجر غدية ...
عن فنجاني و الغجرية ... و كل الأعذار الهزلية
سألني وعينيه تائهتين ...
متى ؟ و إلي أين ؟ و لماذا ؟
سألني وعينيه تائهتين ...
و ماذا عني أنا و الصغيرين ؟
ماذا عن وعودك ؟
ماذا عن حلولك ؟
إهتز جسده المتعب ...
فسكب الشاي علي قميصه الأبيض
سقط الفارس ...
يتساءل بتلعثم ؟
ماذا عن وعودك ؟
ماذا عن حلولك ؟
ماذا عني أنا و الصغيرين ؟
ماذا عن الوادي و الجبلين ؟
و رحلة العقدين ؟
دموع الأهل و دماء الأخوين ؟
سقط الفارس ...
ينحي بتبكم
تعذرت بتهكم ...
تحججت بوقتي ... و ارتباطي بموعدٍ مسبق ...
و وعدت بالعودة ... حالما يصمت المأتم ....
سأعود لأكتب القصة ...
بقلمي ... و مخطوطي المسبق ..
سينساك الصغيرين ...
و ينسي الطريك خطا أبويك
ستنسي الفنجان و السكرية
و جلستنا العشية ...
تحجرت مقلتيه ...
و مات السؤال بين شفتيه ...
.
No comments:
Post a Comment