Tuesday, May 31, 2011

و جلس يشرب فنجان الشا ي

و جلس يشرب فنجان الشا ي


بوجه المتعب ...

و قميصه الأبيض ...

سألني عن السكرية ...

و إذا كنت قد أحضرت الجريدة ؟

أخبرني و عينيه تائهتين

انه أفتقدني و أفتقد الصغيرين

أخبرني و عينيه تائهتين

عن حلمٍ ارهقه ... و أرهق مقلتيه

عن فجرٍ قد إقترب ...

دون حاجةٍ لدماء الألفين

كيف؟

و قد أثري التراب علي أعز رفيقين؟

أحضرت السكرية و الجريدة

مسحت علي جبهته و أخبرته ...

عن عزمي الرحيل فجر غدية ...

عن فنجاني و الغجرية ... و كل الأعذار الهزلية

سألني وعينيه تائهتين ...

متى ؟ و إلي أين ؟ و لماذا ؟

سألني وعينيه تائهتين ...

و ماذا عني أنا و الصغيرين ؟

ماذا عن وعودك ؟

ماذا عن حلولك ؟

إهتز جسده المتعب ...

فسكب الشاي علي قميصه الأبيض

سقط الفارس ...

يتساءل بتلعثم ؟

ماذا عن وعودك ؟

ماذا عن حلولك ؟

ماذا عني أنا و الصغيرين ؟

ماذا عن الوادي و الجبلين ؟

و رحلة العقدين ؟

دموع الأهل و دماء الأخوين ؟

سقط الفارس ...

ينحي بتبكم

تعذرت بتهكم ...

تحججت بوقتي ... و ارتباطي بموعدٍ مسبق ...

و وعدت بالعودة ... حالما يصمت المأتم ....

سأعود لأكتب القصة ...

بقلمي ... و مخطوطي المسبق ..

سينساك الصغيرين ...

و ينسي الطريك خطا أبويك

ستنسي الفنجان و السكرية

و جلستنا العشية ...

تحجرت مقلتيه ...

و مات السؤال بين شفتيه ...














.

No comments:

Post a Comment